الشبهة:
تمنحون المهدي صلاحيات الله المطلقة وتزعمون أنه يحكم بالنيات وتخضع له ذرات الكون كاملة، ثم تقرون بأنه سيُقتل في نهاية المطاف بحجر من امرأة عجوز ذات لحية. كيف تُقهر هذه “الإرادة الإلهية المتجسدة” بعبث بشري تافه؟ هل تعبدون إلهاً يمتلك مقاليد الكون أم بشراً عاجزاً عن دفع حجر عن رأسه؟.
الجواب:
أولاً:
إن من يزعم أن أحداً من الخلق له مطلق صلاحيات الله سبحانه وتعالى قد جعل المخلوق شريكاً لله فهو مشرك، والأخبارية الجدد من هذا براء.
ثانياً:
إن هذه الصلاحيات من الحكم بالنيات وخضوع ذرات الكون وما هو أعظم من ذلك هي مما أعطاه الله ومنحه للصاحب (عليه الصلاة والسلام).
ثالثاً:
لا يوجد عندنا ولا رواية عن المعصومين تقول أن الصاحب (صلوات الله عليه) تقتله امرأة ملتحية.
وإن الخلط الذي حصل هو من الكلام الذي نقله صاحب كتاب إلزام الناصب وغير المنسوب لأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام).
