“مكارم أخلاقه وسيرته”

نوفمبر 2, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين.

اللهم عرّفني نفسك، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيّك، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرّفني رسولك لم أعرف حجتك، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرّفني حجتك ضللت عن ديني.

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد.

عن محمد بن زياد الأزدي: سمعت مالك بن أنس فقيه المدينة يقول:«كنت أدخل إلى الصادق جعفر ابن محمد (عليه السلام) فيقدم لي مخدة، ويعرف لي قدرا ويقول: يا مالك إني أحبك، فكنت أسر بذلك وأحمد الله عليه، قال: وكان (عليه السلام) رجلا لا يخلو من إحدى ثلاث خصال: إما صائما، وإما قائما، وإما ذاكرا، وكان من عظماء العباد، وأكابر الزهاد الذين يخشون الله عز وجل، وكان كثير الحديث، طيب المجالسة، كثير الفوائد»

   يبين النص جانباً من عظيم أخلاق الإمام الصادق (عليه السلام) وتواضعه وإكرامه لجُلَسائه، ويوضح صفة عبادته المستمرة لله تعالى بين صيام وقيام وذكر، فضلاً عن مكانته العالية في العلم والزهد والتقوى وطيب المجالسة.

الإمام الصادق (عليه السلام):«يا معشر الأحداث اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء، دعوهم حتى يصيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولايج من دون الله، أنا والله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره».

مصدر ما ذكر: (ميزان الحكمة – ج1 – ص216)

    يوجه الإمام الصادق (عليه السلام) الشباب والناشئة إلى الإلتزام بتقوى الله والإبتعاد عن الإنقياد للزعماء المنحرفين أو الاعتماد على غير الله ( سبحانه وتعالى )، مؤكداً لهم أن الإرتباط بأهل البيت (عليهم السلام) والهدي النبوي هو الخير والسداد لهم.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً