“غضب الله لغضب فاطمة”

أكتوبر 21, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.

يُبيِّن لنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مكانة فاطمة عند الله وعظيم رضاها وغضبها، وأنّه جعلت الجنّة برضاها والنار بغضبها، وهذا يكشف حال كلّ من تستّر على غاصبي ومغضبي فاطمة (عليها السلام) من الصحابة المنافقين، برئاسة أبي بكر وعمر (لعنهما الله).

– رسول الله (صلّى الله عليه وآله): «إنّ الله ليغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها».

– عنه (صلّى الله عليه وآله) – لفاطمة (عليها السلام) -: «إنّ الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك».

مصدر الأخبار المذكورة:
(ميزان الحكمة – ج1 – ص200).

لعنة الله على المسلمين المتستّرين على غاصبي حقّ فاطمة (عليها السلام)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً