“لولا مخافة الفرقة”

سبتمبر 22, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّد وآل محمّد.
يُبيِّن لنا أهل البيت أنّ الإمام لم يقاتل لاسترجاع حقّه المشروع خوف الفرقة بين المسلمين:

– الإمام علي (عليه السلام): «فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا ذاب ولا مساعد، إلّا أهل بيتي فظننت بهم عن المنيّة، فأغضيت على القذى، وجرعت ريقي على الشجا».

– عنه (عليه السلام): «فوالله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر ببالي أنّ العرب تزعج هذا الأمر من بعده (صلّى الله عليه وآله) عن أهل بيته، ولا أنّهم منحوه عنّي من بعده، حتّى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمّد (صلّى الله عليه وآله)، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلما أو هدما تكون المصيبة به عليّ أعظم».

عنه (عليه السلام): «وأيم الله لولا مخافة الفرقة من المسلمين وأن يعودوا إلى الكفر ويعورّ الدين، لكنّا قد غيّرنا ذلك ما استطعنا».

– الإمام الصادق (عليه السلام) – لمّا قيل له: إنّ لعليّ (عليه السلام) حقّ فما منعه أن يقوم به؟ -: فقال: «إنّ الله لم يكلّف هذا إلّا إنسانا واحدا، رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، قال: (فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك)».

مصدر جميع ما ذكر: (ميزان الحكمة – ج1 – ص175/176).

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

اترك تعليقاً