مقدمة عن العنوان
هذا موضوع مهم جداً، لعل الكثير من النواصب سوف يستغلون هذا الكلام والرافضة أعزهم الله قد يستغربون من هذا العنوان لصراحته، كيف يمكن ان أقول بجواز تمتع المرأة بالقضيب الصناعي إذا لم تتمكن من الزواج؟ وكيف يمكن لي أن اطرح هكذا عنوان!!
أولاً: أودّ أن اعتذر للإخوة المشاهدين جميعا ولكن هذا هو العنوان والموضوع بهذه الدقة والتركيز، فلا أجد عنوانا آخر استعمله لبيان المعنى الذي أريده غير هذا العنوان
ثانيًا: نصرة أهل البيت (عليهم السلام) ونصرة التشيع، وبيان أن الذل وكل الذل والانحراف حصل للنواصب نتيجة الابتعاد عن أهل البيت (عليهم السلام) وحتى من الشيعة من يتنازل عن روايات آل محمد يصيبه الذل شاء أم أبى بمقدار ابتعاده عن روايات المعصومين تقع الذلة على رأسه، فنصرة التشيع واجبة ولا حياء في الدين وبيان مضلومية أهل البيت وبيان الذلة التي تصيب الناس عند ابتعادهم عن المعصومين واجبة
قول ابن القيم الجوزية
يقول ابن القيم الجوزية: «وإن كانت امرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال بعض أصحابنا يجوز لها اتخاذ الأكرنبج وهي شيء يعمل من جلود على صورة الذكر فتستدخله المرأة أو ما اشبه ذلك من قثاء وقرع صغار والصحيح عندي أنه لا يباح….»
(بدائع الفوائد – ص1471-1472)
معنى الغلمة؟
يعني اشتدت شهوة الجماع وليس اشتداد الشهوة فقط، يعني تريد أن تتجامع.
معنى بعض الأصحاب
الأصحاب ليس صاحب الدكان أو الجيران أو الذي في الشارع، الأصحاب يعني الأقران الذين هم في مرتبته العلمية وفي نفس مساره، أو الفقهاء يعبرون عنه الأصحاب لأنه نوع من أنواع المودة.
معنى الأكرنبج
هذه كلمة فارسية مركبة من الكير والرنگ، الكير بمعنى القضيب، والرنك بمعنى الشكل أي: على هيئة القضيب.
والتفسير الصحيح لقولهم: وإن كانت امرأة لا زوج لها واشتدت غلمتها فقال بعض أصحابنا يجوز لها اتخاذ القضيب الصناعي.
المتعة حرام والقضيب الصناعي جائز!!
اخزاكم الله يا نواصب ماذا تريدون أكثر من هذه الذلة، هذه ذلة ليست بعدها ذلة، أئمتنا (عليهم السلام) قالوا بزواج المتعة إذا كانت المرأة غير قادرة على الزواج الدائم فالمتعة هو العلاج، النواصب يقولون لا هذا زنا، إذن ماذا تفعل؟ عليها بالقضيب الصناعي، هل هناك أكثر من هذه الذلة والحماقة؟ فقهاء عصر ابن القيم الجوزية يجيزون القضيب الصناعي وهو يقول عندي لا يباح (لم يذكر الحرمة الواضحة)، وهذه معناها هناك فسحة وإجازة.
إذن بهذا اللحاظ إذا جاز استعماله جاز بيعه، الإنسان يذهب للتسوق لشراء البيض أو الحليب أو التفاح أو القضيب الصناعي!! هل هذا دين!
أبرأ الى الله من هذا الدين، والذي أوقع النواصب بهذه الذلة هو الابتعاد عن المعصومين (عليهم السلام) وهذه الحقيقة.
برائة من هذا القول.
اللهم أشهدك وأشهد ملائكتك وسكان سماواتك وحملة عرشك إنني أبرأ إليك من هذا الكلام واعتذر إليك وإلى شيعة أمير المؤمنين، إلا أن فساد القوم واجب البيان وأنا معذور.
