إخوتي الكرام نشرت موضوعًا قبل فترة منتقداً للنواصب ولفتاواهم المخزية (فتوى الاستمناء بالبطيخة) بسبب ابتعادهم عن محمد وآل محمد ولأنني لا أمتلك أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي وأيضا قليل اللقاء في الناس أبلغني أحد الثقات أن هناك موضوع مثار ضدي والمفهوم منه بأنني أو الفكر الشيعي يقول بجواز الاستمناء بالبطيخة، لم أعر أهمية لذلك الموضوع ولكن ممكن بعض الناس لحد الآن لم يفهموا الموضوع فسأبينه بهذا الفيديو.
اطلعت على مثيري هذا الموضوع واقتطفت نموذجين ممن أثار هذا الموضوع أحدهم ناصبي والثاني رافضي (شيعي) يتناولون الموضوع بسخرية، والله يشهد أنني لا ألوم الناصبي ولا الرافضي أن يأخذوا هذا الموضوع موضوعًا ساخرًا، لأن كيف يعقل أن شخص ينكح بطيخة هذه نعمة من الله، هتك لنعمة الله عز وجل كيف يستمني يعني كلام واقعًا يبعث إلى السخرية.
النموذج الناصبي:( يظهر الناصبي في الفيديو مستهزءا ضاحكًا على الفتوى التي ينقلها الشيخ واثق، والناصبي يظن أن الشيخ واثق والفقه الشيعي يتبنى هذا الطرح)
كل الذي قاله الناصبي اتفق معه وأؤيده وأدعمه وأنها مهزلة ومسخرة ولكن قولي إلى الناصبي هذه الفتوى التي اعترفت بعدم حيائها وسقوطها هي آراء ناصبية أنت تتعبد بها، وأنا بصفتي داعية أدعوك إلى الانضمام لمنهج محمد وآل محمد أدعوك لتكون شيعيًا
أنت الآن بين أمرين أما أن تكون أحمق بين أتباعك والرافضة يضحكون عليك تنتقد هذا الأمر وتتكلم عنه وتفسقه، ولكنك تحمل حالة بهيمية لا تعرف أن هذه فتاواكم، وأما أن تقبل دعوتي وتترك هذا المنهج الناصبي
النموذج الشيعي:(كذلك يظهر الشيعي مستهزءًا ويظن أن الشيخ واثق يتبنى هذا الطرح، ويعبر عنها بالفسوى وليس بالفتوى)
وأنا اؤيده وأؤكد على ما قال أؤكد أنها فسوى وليست فتوى وأقول للشيعي من الذي أتى بأنفك ووضعته في تلك الفسوة ستظل تشتم بهذا الريح حتى تعتذر من شيعة أهل البيت، أنت بحماقتك أسأت إلى نصف مليار شيعي وهذه الإساءة لعمري لو تبقي أنفك في هذه الفسوة أطهر لك من أن تسيء إلى الرافضة أعزهم الله، وليس من حقي أن أبرأك الذمة يجب أن تنشر مقطع بكل ذلة، وتعتذر من شيعة علي (عليه السلام) لأنك أسأت الأدب وفهمت الموضوع بصورة خاطئة، وتعترف بأنك وضعت أنفك في الفسوى، لكي تكون مبرأ للذمة وبدونه ستبقى متعثر الخطوات في الدنيا والآخرة.
الوعد بالنصر، وشكر لمن وقف مع الشيخ
الله تعالى سخر الناصبة لخدمتي، إن الله أكرمني بالنصر شئتم أم أبيتم. والدليل هي الأيام بيني وبينكم اقسم لكم أن الله أكرمني بالنصر لأنني صدقت في نصرة آل محمد (عليهم السلام)
أحببت أن أقف معكم هذا الموقف، ونصر الله التشيع والفكر الرافضي الأصيل وأشكر جميع النشطاء ورجال الدين الموفقين الذين ناصروا هذا الموضوع وبينوا للناس حماقة الناصبة والطبقة البهيمية الموجودة في المجتمعات التي لا تعقل شيئا وبينوا لهم أن كلامي استقطع وأنا في معرض انتقاد للنواصب .

👏🏻