بول البابا المقدس والطرمّاح والمجرب لايجرب والسيستاني يشكو حاله لنوري المالكي

يوليو 12, 2026

الدين عند الله الأخبارية

الطرماح أخباري ورسول الله (صلى الله عليه وآله) أخباري والمعصومون أخبارية وأصحاب المعصومين أخبارية حتى الدين عند الله أخباري والسبب في ذلك ما عندنا نحن علوم وضعية، عندنا قرآن وحديث وهذا هو النهج الصحيح للدين وكل العلوم الأخرى وضعية فدين الله أيضا أخباري بهذا اللحاظ، لا أقصد الأخبارية الذين وقعوا في فساد تلكم العلوم بل أقصد صفاء الدين مكتمل بالحديث والقرآن.

وقد أدعى الأصوليون أن أصحاب الائمة (عليهم السلام) اختلقوا علم الأصول وهذا كذب عليهم فماذا يفعل اصحاب الإمام بهذه العلوم وهم يأخذون العلم و الجواب الصافي من المنبع يعني التشريع صافي “يابن رسول الله هل هذا الحكم؟” قال نعم هذا الحكم كذا وكذا فيدوّنوه، ماذا تفعل انت بالأصول؟ الأصول هي ألفت للبحث عن الحقيقة وأصحاب الأئمة يأخذون من الحقيقة نفسها.

خدعة المجرب لا يجرّب

المجرب لا يجرب خدعة اختلقتها المرجعية لتجميل صورتها أمام الناس، المالكي في إحدى كلماته يقول ذهبت إلى السيستاني فمشى معي قابضاً على يدي قلت له:”سيدنا اجلس” فقال:”لا، حتى يعرف الناس أني أحبك”.

بول البابا المقدّس

أما بول البابا المقدس، البابا عندما زار السيستاني، بوله المقدس صار امر كبير امر جدا كبير ومن أعظم الكرامات، أنظر إلى هذا الفساد الديني الواضح.

الطرمّاح ومعاوية

دعني أعطيك قصة الطرمّاح وماذا فعل

في الاختصاص الشيخ المفيد معاوية كتب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) كتابًا هدده فيه فرد الامام (عليه السلام) بعد أن قرأ كتابه دعا بدوات وقرطاس وكتب فيه:“انا علي ابن ابي طالب وانا ابو الحسن والحسين قاتل جدك وعمك وخالك وأبيك أنا الذي أفنيت قومك في بدر…” إلى اخره. ثم طوا الكتاب ودعا طرمّاح بن عدي الطائي وكان رجلا مُفوّها طِوالاً فقال له:”خذ كتابي هذا فانطلق به إلى معاوية ورد جوابه”. فأخذه الطرماح الكتاب ودعا بعمامة فلبسها فوق قلنسوته (لقداسة الكتاب) و وضعها على راسه ثم ركب جملا بازلاً فتيقاً فسار حتى نزل مدينة دمشق فسأل عن قادة معاوية فقيل له: من تريد منهم؟ فقال: أريد جرولاً وجهضماً وصلادة وقلادة وسوادة وصاعقة” (وهذه كلها اسماء معيرة) قال له:”من تريد من قادة معاوية؟” (عدد له أسامي كلهم أسامي أهل النار وهو هذا انظر الشيعي الصلب، بعد ما أهانهم هذه الاهانة) قالوا له:”موجود ابو اعور السلمي وعمر ابن العاص وشمر ابن ذي الجوشن فيجتمعون عند باب الخضراء فنزل الطرمّاح وعقل بعيره وتركهم حتى اجتمعوا ركب إليهم فلما بصروا به وقاموا إليه يهزؤون به ويضحكون عليه فقال واحد منهم: يا اعرابي، أعندك خبر من السماء قال نعم”. (لاحظوا  الشيعي المضبوط بوسط الناصبة) قال:”نعم جبرائيل في السماء وملك الموت في الهواء وعلي في القضاء. فقالوا له: يا اعرابي، من اين اقبلت؟ قال: من عند التقي النقي إلى المنافق الردي. قالوا له: يا اعرابي، فما تنزل إلى الارض حتى نشاورك؟! قال: والله ما في مشاورتكم بركة، ولا مثلي يشاور امثالكم. قالوا: يا اعرابي، فإنا نكتب إلى يزيد بخبرك”. وكان يزيد يومئذ ولي عهدهم فكتبوا إليه:” أما بعد، يا يزيد فقد قدم علينا من عند علي بن ابي طالب اعرابي له لسان وكتاب علي على رأسه”. فلما قرأ يزيد الكتاب أمر أن يهول عليه (يعني عظموا عليه الموقف دعوه ينتظر إلى اخره) إلى أن التقى بيزيد فقال له:” السلام عليك يا اعرابي، فجاوبه الطرماح: الله السلام المؤمن المهيمن وعلى ولد أمير المؤمنين قال:” إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام. قال: سلامه معي من الكوفة. قال: انه يعرض عليك الحوائج. فقال: أما أول حاجتي إليه فنزع روحه من بين جنبيه”. (يزيد يلاطفه يقول له أمير المؤمنين يقرئك السلام، يقول له الطرماح أنا اتي بالسلام من امير المؤمنين من الكوفة ما عندنا نحن هنا امير المؤمنين بدمشق) قال:”أما حاجتي هي نزع روحه من بين جنبيه وأن يقوم من مجلسه حتى يجلسه فيه من هو أحق به وأولى (يعني معاوية يقوم ويجعل علي عليه السلام بدله) قال: وما منعك أن تقول يا أمير المؤمنين؟ (ما الذي يمنعك أن تصف معاوية بأمير المؤمنين) قال: نحن المؤمنون فمن أمّرك علينا؟”.

فقال: ناولني كتابك، فقال الطرمّاح: إنّي لأكره أن أطأ بساطك”. (أنظر العز والكرامة الذي يحملها الطرماح شيعي اخباري هذا) معاوية قال:”حسنا، اعطيه الى وزيري. قال: خان الوزير وظلم الامير. قال: حسنا، فناوله الغلام يعطيه ليزيد. قال: غلام سوء اشتراه مولاه من غير حل واستخدمه في غير طاعة الله. قال فما الحيله يا أعرابي؟! (معاوية قال له اذا ما الحل كيف سوف تعطيني الكتاب؟) قال: ما يحتال مؤمن مثلي لمنافق مثلك، قم صاغرًا فخذه. فقام معاوية صاغرا فاعطاه الكتاب.

(بحار الأنوار – ج 8 – ص 587)

انظر العز، معاوية حاكم والطرماح اتى رسول،لماذا فعل هذا الطرماح؟ يريد يعكس هيبة علي بن ابي طالب (عليه السلام) .

اترك تعليقاً