المتعارف عليه في الفقه الرافضي أن هناك أصول دين وفروعاً؛ فروع الدين عشرة، وهي: الصلاة، والصوم، والزكاة، والخمس، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتولي لأولياء الله، والبراءة من أعداء الله.
وحتى لا يقع وهم في ذهن المتلقي أن فروع الدين عشرة، وإنما وصفتها بتسعة فروع؛ ذلك لأن الفرع العاشر -الذي هو واجب كالصوم والصلاة والخمس- والخمس متوقفة أحكامه، هذا واجب متروك لا يعمل به على الصعيد العملي والتطبيقي، أراه متروكاً، فلهذا وصفته بتسعة، والكثير من الشيعة يتعاملون مع فروع الدين على أنها تسعة.
وأنا هنا في مبحث البراءة، ولا أريد أن أُبيّن لماذا الإمام رمز إلى هذه الأسماء؛ لأن ذلك يخرجني عن الموضوع، وهنالك روايات تذكر أسماءهم صراحة. ولنضرب لكم مثلاً: يوجد مركز إسلامي كبير مدعوم من جماعة الوحدة الإسلامية، كلمة واحدة في انتقاص أعداء أهل البيت ممنوعة؛ فالمسألة ليست قضية جائز أو غير جائز وقضية اجتهادية، لا بل الأمر ممنوع تماماً، وصاحب المركز ناصبي على بتري، وشرعاً لا يصدق عليه أنه شيعي، وأنا لا أقول هذا لشخصه، يشهد الله ما أردتُ إلا الإصلاح، بل إظهار الفساد العقدي.
ما هو مصير الشيعي؟ ماذا يعرف عن الولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم؟ البراءة لا يوجد ذكر لها في الأوساط الشيعية، ماذا قدمنا للإمام؟ وتوجد لدينا رواية أن الإمام الحجة (عليه السلام) يخرج أبا بكر وعمر ويحرقهما، ذكرتها في محاضرة أخرى، انظر إلى هذا الحديث:
ورواية أخرى عن الرضا (عليه السلام):
وعن الصادق (عليه السلام):
البراءة قُتِلَت وأحاديث أهل البيت أُهْمِلَت، هذه مأساة يا إخوتي الكرام. والواقع العملي يشهد بذلك، وكذلك العلمي والتطبيقي؛ فالبراءة عُدِمَت.
وأريد أن أنوه إلى نقطة مهمة وأؤكد عليها -وهذا هو الحكم الشرعي الصحيح-: لا يجوز لأحدٍ شرعاً أن يعتدي على شخص آخر من أجل فكرة، فصراعنا فكري، وهذا ليس معناه أنه إذا كان جارك ناصبياً ألا ترحب به ولا تسلم عليه؛ بل تعامله بكل معاني الإنسانية، لأن هذا إنسان، ولا يحق لأحد تطبيق أحكام الله لأنه لا ينزل منزلة الإمام صاحب الزمان (عليه السلام)، فهو الذي يطبق الأحكام، أما نحن فمأمورون بالدفاع عن العقيدة فكرياً.
متى نتعبد بفروع عشرة؟
مصدر جميع ما ورد:
(كتاب بحار الأنوار، ج27، ص54، 59-60)
وحتى لا يقع وهم في ذهن المتلقي أن فروع الدين عشرة، وإنما وصفتها بتسعة فروع؛ ذلك لأن الفرع العاشر -الذي هو واجب كالصوم والصلاة والخمس- والخمس متوقفة أحكامه، هذا واجب متروك لا يعمل به على الصعيد العملي والتطبيقي، أراه متروكاً، فلهذا وصفته بتسعة، والكثير من الشيعة يتعاملون مع فروع الدين على أنها تسعة.
جاء في بحار الأنوار عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا حمزة، إنما يعبد الله من عرف الله، وأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره هكذا ضالاً. قلت: أصلحك الله، وما معرفة الله؟ قال: يصدق الله، ويصدق محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله في موالاة علي والائتمام به وبأئمة الهدى من بعده، والبراءة إلى الله من عدوهم، وكذلك عرفان الله. قال: قلت: أصلحك الله، أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان؟ قال: توالي أولياء الله، وتعادي أعداء الله، وتكون مع الصادقين كما أمرك الله. قال: قلت: ومن أولياء الله؟ فقال: أولياء الله محمد رسول الله، وعلي، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ثم انتهى الأمر إلينا، ثم ابني جعفر -وأومأ إلى جعفر وهو جالس- فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله وكان مع الصادقين كما أمره الله. قلت: ومن أعداء الله أصلحك الله؟ قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت: من هم؟ قال: أبو الفصيل، ورمع، ونعثل، ومعاوية، ومن دان دينهم، فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله. (بحار الأنوار، ج27، ص54)
وأنا هنا في مبحث البراءة، ولا أريد أن أُبيّن لماذا الإمام رمز إلى هذه الأسماء؛ لأن ذلك يخرجني عن الموضوع، وهنالك روايات تذكر أسماءهم صراحة. ولنضرب لكم مثلاً: يوجد مركز إسلامي كبير مدعوم من جماعة الوحدة الإسلامية، كلمة واحدة في انتقاص أعداء أهل البيت ممنوعة؛ فالمسألة ليست قضية جائز أو غير جائز وقضية اجتهادية، لا بل الأمر ممنوع تماماً، وصاحب المركز ناصبي على بتري، وشرعاً لا يصدق عليه أنه شيعي، وأنا لا أقول هذا لشخصه، يشهد الله ما أردتُ إلا الإصلاح، بل إظهار الفساد العقدي.
ما هو مصير الشيعي؟ ماذا يعرف عن الولاء لأهل البيت والبراءة من أعدائهم؟ البراءة لا يوجد ذكر لها في الأوساط الشيعية، ماذا قدمنا للإمام؟ وتوجد لدينا رواية أن الإمام الحجة (عليه السلام) يخرج أبا بكر وعمر ويحرقهما، ذكرتها في محاضرة أخرى، انظر إلى هذا الحديث:
إن فلاناً يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم، فقال (عليه السلام): هيهات! كذب من ادعى مودتنا ولم يبرأ من عدونا. (بحار الأنوار، ج27، ص59-60)
ورواية أخرى عن الرضا (عليه السلام):
كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا، واعلم أنه لا تتم الولاية، ولا تخلص المحبة، ولا تثبت المودة لآل محمد إلا بالبراءة من عدوهم، قريباً كان أو بعيداً، فلا تأخذك به رأفة. (بحار الأنوار، ج27، ص59-60)
وعن الصادق (عليه السلام):
حب أولياء الله واجب، والولاية لهم واجبة، والبراءة من أعدائهم واجبة، ومن الذين ظلموا آل محمد (عليهم السلام) واجبة؛ هتكوا حجابه، وأخذوا من فاطمة (عليها السلام) فدك، ومنعوها ميراثها، وغصبوها وزوجها حقوقهما، وهموا بإحراق بيتها، وأسسوا الظلم، وغيروا سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله). والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين واجبة، والبراءة من الأنصاب والأزلام واجبة، أئمة الضلال وقادة الجور كلهم أولهم وآخرهم واجبة، والبراءة من أشقى الأولين والآخرين شقيق عاقر ناقة ثمود قاتل أمير المؤمنين عليه السلام واجبة، والبراءة من جميع قتلة أهل البيت عليهم السلام واجبة، والولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا ولم يبدلوا بعد نبيهم صلى الله عليه وآله واجبة؛ مثل سلمان الفارسي، وأبي ذر الغفاري، والمقداد بن الأسود الكندي، وعمار بن ياسر، وجابر بن عبد الله الأنصاري، وحذيفة بن اليمان، وأبي الهيثم بن التيهان، وسهل بن حنيف، وأبي أيوب الأنصاري، وعبد الله بن الصامت، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، وأبي سعيد الخدري ومن نحا نحوهم وفعل مثل فعلهم، والولاية لأتباعهم والمقتدين بهم وبهداهم واجبة. (بحار الأنوار، ج27، ص59-60)
البراءة قُتِلَت وأحاديث أهل البيت أُهْمِلَت، هذه مأساة يا إخوتي الكرام. والواقع العملي يشهد بذلك، وكذلك العلمي والتطبيقي؛ فالبراءة عُدِمَت.
وأريد أن أنوه إلى نقطة مهمة وأؤكد عليها -وهذا هو الحكم الشرعي الصحيح-: لا يجوز لأحدٍ شرعاً أن يعتدي على شخص آخر من أجل فكرة، فصراعنا فكري، وهذا ليس معناه أنه إذا كان جارك ناصبياً ألا ترحب به ولا تسلم عليه؛ بل تعامله بكل معاني الإنسانية، لأن هذا إنسان، ولا يحق لأحد تطبيق أحكام الله لأنه لا ينزل منزلة الإمام صاحب الزمان (عليه السلام)، فهو الذي يطبق الأحكام، أما نحن فمأمورون بالدفاع عن العقيدة فكرياً.
متى نتعبد بفروع عشرة؟
مصدر جميع ما ورد:
(كتاب بحار الأنوار، ج27، ص54، 59-60)

سلام علیکم انا داود من مدینه نجف آباد اصفهان اوافق الشیخ العزیز الشمری واوافقکم الرآی بهذه الدعوه المبارکه نصرکم الله علی المسلمین من سنتهم وشیعتهم لعنت الله علی المسلمین الذین کتبوا الکتاب بآیدیهم