ذكر الأصولي محمد باقر البهبودي جملة من معممي(الشيعة)ثم ذكر قائلاً:
« والمتأخرون منهم يوردون أحاديثهم في أبواب الفقه، فإذا كانت موافقة لرأيهم، يسكتون عن الطعن فيهم وإذا كانت مخالفة لرأيهم يردون أحاديثهم بالطعن فيهم مشياً على الخطة التي أدعها أبو جعفر الطوسي في كتابه ” تهذيب الأحكام “، كأنهم في سعة وخيار »
معرفة الحديث، ص١٤٨
هذا الاعتراف يفتح باباً خطيراً على علم الرجال، إذ صار سلاحاً هُجم به رواة الحديث وسقط فيه حديث آل محمد قياساً على الآراء، فمضمون كلامه أن الطوسي كان إذا روى حديثاً يخالف فهمه فيتهم راويه بفساد العقيدة ليسقط الحديث، فكم من حكم سقط زوراً وبهتاناً .
ويبقى السؤال لم أتخذ فقهاء الشيعة علم الرجال وسيلة ؟! هل كانت قواعد النبي غير كافية؟ أاتخذوه ذريعة يسقطون فيه ما لا يعلمون حتى لا يحرجوا؟! فالمصيبة عظيمة وتكون أعظم لو ظن كل منهم أن فهمه حاكم على الحديث! وماذا بعد؟.
