كمال الحيدري يطعن الموروث الروائي ويصفه بالإسرائيليات هادماً تراث النبي وآله

مارس 19, 2026


خرج المرجع الأصولي -كمال الحيدري-بدعوة إلى الحذر من الغوص في الموروث الروائي محذرًا من أن يصبح التراث الحديثي جزءًا من تكوين الإنسان بحيث لا يستطيع النظر إلى الأشياء إلا بمنظور الرواية بل لم يتوقف عند ذلك قائلاً «إن هذه الروايات التي يُفترض أنها أحاديث النبي والأئمة يا ليت كان الأمر كذلك، بل كثير منها أحاديث إسرائيليات وأحاديث أعداء الدين».

إن هدم الموروث الروائي بهذه الطريقة لا يعدّ نقداً علمياً رصيناً، إن الدين لا قيمة له من دون الروايات والعذر بأنها اسرائيليات كلام عاري من الصحة وهو نابع عن حب الإجتهاد حيث اذا صححوا الروايات لا تكون حاجة للإجتهاد أو الخروج عن المألوف

ثم أن معيار صحة الرواية وهل هي إسرائيلية أو لا ليس بعلومكم الوضعية التي اخذتموها من الناصبة؛ فالضوابط يجب أن تكون من لسان نبي أو وصي الذين ينطقون عن الله تبارك وتعالى.


قال أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه):
« يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا إياكم وأصحاب الرأي, فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد اللّٰه خولا ، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الجهال والكفار والملاعين، فسئلوا عما لا يعلمون، فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا».
(بحار الانوار ج٢، ص٨٤)

اترك تعليقاً