تعزية | استشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام)

مارس 10, 2026

تتقدم صحيفة صحراء النجف بأحرّ التعازي والمواساة لصاحب الأمر (صلوات الله عليه) والمؤمنين التابعين والموالين له بذكرى استشهاد سيد الأوصياء وأبي الأئمة علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) في ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك.

حينما رفع مولانا أمير المؤمنين رأسه من السجدة الأولى، أسرع ابن ملجم أشقى الآخرين شاهراً سيفه، فضرب الإمام (صلوات الله عليه)، فنادى: (فزت ورب الكعبة).
ونادى جبرائيل بين السماء والأرض: (تهدمت والله أركان الهدى، وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى، قُتل الوصي المجتبى، قُتل علي المرتضى).

من فضائله المباركة:
قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله):
«إن الله جعل لأخي علي بن أبي طالب فضائل لا يحصى عددها غيره، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقراً بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر».
(الأمالي للطوسي ج١، ص٢٠١)

وقال (صلى الله عليه وآله):
«لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة».
(كشف الغمة ج١، ص١٥٩)

وقال (صلى الله عليه وآله):
«مثل علي فيكم كمثل الكعبة، النظر إليها عبادة والحج إليها فريضة».
(المناقب ج٣، ص٢٠٢)

من أقواله وسننه الطيبة:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
«مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة».
(بحار الأنوار ج٧٦، ص٣٣)

وعنه (عليه السلام) للبراء بن عازب:
«تسبح الله تعالى في دبر كل صلاة عشراً، وتحمده عشراً، وتكبره عشراً، وتقول لا إله إلا الله عشراً، يصرف ذلك عنك ألف بلية في الدنيا أيسرها الردة عن دينك».
(مستدرك وسائل الشيعة ج٥، ص٨٣)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً