بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
يُعدّ سوء الأدب من أكثر الصفات التي تهدم مكانة الإنسان،
فقد قال الإمام علي عليه السلام:
«لا شرف مع سوء أدب».
مما يبيّن أن الشرف ينهار بفساد الخلق. كما وأوضح عليه السلام:
«من قل أدبه كثرت مساويه».
لأن قلة الأدب باب لعيوب لا تُحصى.
وحذّر كذلك بقوله: «من وضعه دناءة أدبه لم يرفعه شرف حسبه».
فالأصل لا ينفع مع السلوك السيئ.
وجاء عنه أيضًا: «بئس النسب سوء الأدب» و «لا أدب لسئ النطق». إشارةً إلى خطر الكلمة على الأخلاق.
ولأن النفس ميّالة للخطأ وصفها (عليه السلام): «النفس مجبولة على سوء الأدب… فمن أعان نفسه في هوى نفسه فقد أشرك نفسه في قتل نفسه»
مؤكّدًا ضرورة مجاهدة النفس وردّها عن الانحراف.
مصدر جميع ما وود:
ميزان الحكمة ج 1، ص 70
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

مارس 5, 2026