فبراير 8, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

عن الصادق عليه أفضل الصلاة والسلام قال:

«إنه من عظم دينه عظم إخوانه، ومن استخف بدينه استخف بإخوانه».

وروي أيضاً عن الإمام الصادق (عليه السلام) :

«لا يعظم حرمة المسلمين إلا من عظم الله حرمته على المسلمين، ومن كان أبلغ حرمة لله ورسوله كان أشد حرمة للمسلمين».

مصدر الأحاديث الواردة: ميزان الحكمة ج1، ص64

جعل إمامنا الصادق عليه السلام ملازمة بين تعظيم الإخوان بتعظيم الدين، فمن عظم دينه وجب أن يتبع أوامره بتعظيم المؤمنين وإكرامهم، لأنه احترامهم وتعظيمهم إنما صار لأيمانهم بالله عز وجل والمؤمن عزيز عظيم عند الله تعالى.

ويبين صلوات الله عليه أن من يعظم حرمة المسلمين ومكانتهم عظم الله حرمته بينهم، ومن أصدق في حرمة الله ورسوله وعظمهما تعظيما كان أكثر المسلمين حرماً.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً