تَحَدث أمير القريشي، وهو من الشخصيات المعروفة بالغلوّ والتفويض، عن رواية لعن الواشمة والنامصة الواردة في كتاب الكافي، وقال إن الرواية — حتى لو افترضنا أنها صحيحة — صعب فهمها وتطبيقها في زمن الغيبة، لأن كلمات مثل «الواشمة» و«النامصة» تحتاج إلى تفسير من الإمام المعصوم، لذلك يصعب العمل بها في الواقع.
بحسب كلامه، كلمات مثل «الواشمةو«النامصة» لا يمكن تطبيقها على الواقع بدون شرح صحيح، وهذا يمنع استخدام الحكم أو معرفة نتائجه، بما في ذلك مسألة اللعن.
ويبقى السؤال مطروحًا:
إذا كانت هذه الرواية الصحيحة تحتاج إلى تفسير من الإمام لتطبيقها، فكيف تم التعامل مع روايات أخرى صعبة الفهم؟ وهل هذا ينطبق على كل الروايات، أم فقط على بعض المواضيع؟
ماذا بعد ؟
