إحياء حديث محمد وآل محمد
إخوتي الكرام، أحببت أن أطرح هذا الموضوع لأهميته، وشعرت بأن الشيعة وبعض رجال الدين يعتبرون هذه القضية وكأنها معيبة، وهذا يؤلمني كثيراً، ولعل الناس تعلم أن منهجيتنا إحياء كل ما كاد أن يموت في فقه آل محمد (عليهم السلام)
والله العظيم، لو مكنني الله، سوف أتزوج الحمراء والصفراء والبيضاء، وأقيم احتفالية، وأدعو القنوات الفضائية،وإذا سألوني ما هي المناسبة أقول: بسبب عقد زواج متعة، لكي أقتل هذا الخوف عند شيعة أهل البيت عليهم السلام، وهذا التردد عندما يأتي هذا الموضوع، ولا أنكر أي عقيدة من عقائدنا، وهذا سبب خلافي مع غيري، فأنا عنادًا للنواصب وبغضًا لهم، وبهؤلاء الناس المخذولون من الشيعة الذين يحاولون نفي هذه العقيدة المقدسة، سأقيم مأدبة وأدعو جميع الأصدقاء الذين أتصل بهم بمناسبة عقد زواج متعة، أكسر هذا الخوف وأبين صحة هذا المنهج، الشيعة بخذلانهم ينصرون عمر بن الخطاب، الذي نهى عن المتعة.
الآن قد ترد أسئلة: شيخنا، هل كانت على عهد رسول الله؟ هل نسخت أم ماذا؟ ماذا نقول لو شخص قال: هل تعطيني أختك متعة؟ هل تمتع رسول الله؟ هل تمتع علي بن أبي طالب؟ لماذا حرم عمر المتعة؟ كل هذه شبهات، هذا موضوع آخر، موضوعنا اليوم، أنا الآن أريد أن أقول للشيعة: لا تستحوا من زواج المتعة.
ثواب زواج المتعة
عن صالح بن عقبة، عن أبيه،«عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: للمتمتع ثواب؟ قال: إن كان يريد بذلك وجه الله تعالى وخلافًا على من أنكرها، لم يكلمها كلمة إلا كتب الله له بها حسنة، ولم يمد يده إليها إلا كتب الله له حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنبًا، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره. قلت: بعدد الشعر؟ قال: بعدد الشعر.
وقال أبو جعفر (عليه السلام): إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما أُسري به إلى السماء قال: لحقني جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد (صلى الله عليه وآله)، إن الله تبارك وتعالى يقول: إني قد غفرت للمتمتعين من أمتك من النساء.»
وسائل الشيعة، ج ٢١، ص ١٣
قد يقول قائل: لماذا هذه المبالغة؟ كل قطرة غسل حسنة من المتعة؟ أبدًا، إخوتي، لا تستغربوا، أنت بدلًا من أن ترفض أمرًا معينًا لا ينسجم مع عقلك ظاهرًا، ارجع به إلى أهل العلم، هذا أمر ثابت ومشرّع، هذا جابر بن عبد الله الأنصاري كان يتمتع بقبضة من تمر، والمعمم الذي يحاول أن يقلل من هذا الشأن، قفوا في وجهه.
