ظهر احد مشايخ النواصب من السلفية متحدثا عن عقيدته بالحسين عليه السلام قائلا :
” استقر مذهب اهل السلف كما قال ابن القيم وتبعه ابن حجر على تحريم الخروج فما حصل الحسين ابن علي وبعده كذلك ومحمد النفس الزكية وابن الاشعث كلهم خرجوا كلهم كانوا يريدون ما عند الله جل وعلا وتحكيم شرع الله جل وعلا ولا يشك في هذا لكن الآثار التي ترتبت على ذلك من المفاسد كانت كثيرة جدا وكانوا على اجتهاد ولكن ربما جانبه بالصواب لما ترتب عليه من المفسد “.
خروج الحسين عليه السلام ترتبت عليه الكثير من الاثار والمفاسد اما خروج عائشة بنت ابي بكر على امام زمانها كان لغرض الاصلاح وقد جانبها الصواب بإجتهادها الذي كان سبب في مقتل اربعين الف مسلم!!!
هذا منطق المخالفين والمتحدث لاينقل سوى اقوال كبار علمائهم المجتهدين امثال ابن القيم وابن باز .
هذه نتيجة الاجتهاد في دين الله فعائشة مجتهدة بحسب منطقهم والحسين عليه السلام مجتهد من جهه “وحاشاه ” ايضا،
الاولى خرجت على امام زمانها وقادت الجيوش ولكنها اصلحت, وسيد شباب اهل الجنة كان ممن افسد والعياذ بالله !!!
