قال الشيخ واثق الشمري على المنبر:«والذي بعث محمدًا بالحق، وأنا على منبر رسول الله، لأن أُضرَب برمحٍ من ثلاثة أوجه لأهونُ لي من أن أسمع وحدةً إسلامية! سرطانٌ يأكل التشيّع، الشيعي يأتي يقرأ هذه الروايات وهذا البغض، ثم يأتي فيُعظّم أعداء أهل البيت صلوات الله عليهم!»
مثال على الشجاعة والولاء«أعطيكم مثالًا على الشجاعة: كان هناك موالٍ لعلي جالسٌ في مجلس، وكلهم كانوا مبغضين لعلي إلا هو، فقال أحدهم: مروان أفضل من معاوية، وقال الآخر العكس،وعندما وصلوا إلى الموالي سألوه: ماذا تقول بعلي؟فأجاب فقال: أنا لا أقدّمه عليهم، فقالوا: كيف ذلك؟فأجاب: يقولون لي فضّل عليًّا عليهم، فكيف أفضّله وأقول إن الذهب خيرٌ من الحصى؟ إذ أنا فضّلته عليهم أكون بالوصي الذي فضّلته منتقصًا، ألم ترَ أن السيف يُزرَى بحقه إذا قيل إن السيف خيرٌ من العصا؟»هذا هو الولاء الحقيقي!!
مثال حجر بن عدي (رضوان الله عليه) «ومثل حجر بن عدي، الذي وقف أمام معاوية ولم يتبرّأ من علي حتى ضربوه بالسيف على عنقه وقُتل، وعندما وصل الخبر إلى ابنته قالوا لها: إن والدك قد قُتل، فقالت: وأيّ مقتلةٍ قد قُتل؟فقالوا لها: قُتل لأنه لم يتبرّأ من علي.فابتسمت وقالت:«ترفعْ أيها القمر المنير لعلّ حجرًا إليك يسيريسير إلى معاوية بن حرب ليقتله كذا زعم الأميرويصلبه على بابي دمشق لتأكل من محاسنه النسوريا ليت حجرًا مات موتًا ولم يُنحر كما يُنحر البعير»هذا هو الولاء الحقيقي!!
الإنسانية لا تعني التنازل عن العقيدةأنت لا تحتاج إلى تعظيم أعداء أهل البيت، أنت تتجالس مع كلّ البشرية، وكلنا إخوة بالإنسانية، نعيش على هذه الأرض ونتمتع من خيراتها، ويحترم بعضنا بعضًا ويُجلّ بعضنا بعضًا.نعم، كلّه قائم، لكن لا يقتضي هذا الأمر أن أتنازل عن عقيدتي، ولا أن أشعر بكل المهانة والذلة أمام الذي اغتصب حقي!لقد تسمّمت عقائد مجتمعنا!»
عشق النبي (ص) لعائشة على لسان
عائشة – اسمع ماذا تقول!
جاء في سنن أبي داود، والسنن الكبرى، وصحيح البخاري:«إن عمّة عمار بن غراب حدّثته أنها سُئلت عائشة:إحدانا تحيض وليس لزوجها إلا فراش واحد؟فقالت عائشة: أخبركِ بما صنع رسول الله؟دخل فمضى لمسجده (مسجد البيت)، فلم ينصرف حتى غلبتني عيني وأوجعه البرد، فقال: أدني مني، فقلتُ: أنا حائض يا رسول الله.فقال: وإن، اكشفي عن فخذيك، تقول عائشة: فكشفت عن فخذي، فوضع خدّه وصدره على فخذي، وحنيت عليه حتى دفئ ونام.
التعليق على الرواية
«لا حول ولا قوة إلا بالله، ونستغفر الله!هذا الوجه الشريف الكريم المبارك الطاهر المقدّس يُوضَع على فخذ عائشة، وتحني رجلها الأخرى على وجهه الشريف وهي حائض!لا إله إلا الله، وتقولون إنها مسلمة!ما كان هدف عائشتكم إلا التنقيص من النبي صلى الله عليه وآله.»
