أثار فرقد القزويني موجة انتقادات بعد قوله في مقطع متداول: “هذه زوجة النبي غصبن عليك… بعض الناس تتهمها بأمور لا تليق بالنبي اذا انت تطعن بعرض النبي يعني تطعن بالنبي والمرأة عقلها ليس كعقل الرجل تدفعها العاطفة وأم المؤمنين تندمت بعد ذلك حمّلوا كل المأساة عليها فصار شتم عليها”.
هذا الخطاب يحمل لهجة دفاعية صريحة، ويُظهر تعاطفًا غير معتاد تجاه شخصية عائشة التي حاربت إمام زمانها وزرعت الحقد لأهل البيت.
القزويني يبرّر لعائشة ويدافع عن مواقفها بصورة واضحة، وهذا ما يُعد خروجًا عن منهج المدرسة الإمامية في تقييم الأحداث التي جرّت، ويدفع باتجاه تليين مواقف رسّخها التراث والعقيدة . فخطاب القزويني يكشف محاولة واضحة لتبييض صفحة عائشة وتخفيف مسؤوليتها عن خروجها على الإمام المعصوم، وهو ما يصطدم بروايات عقائدية راسخة لا يمكن تجاوزها بجملة انفعالية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا من السعودية من الجنوب عمري سنه ولله الحمد استبصرت من سنوات خمس اتابعك واتشرف فيك اتمنى ان تكثر من شرح الكافي الشريف لاني لم اجد غيرك افادني لمعرفة اغوار الحديث ولك مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام
بتري هالك اخزاه الله