بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
عن الإمام علي (عليه السلام): ذكر الآخرة دواء وشفاء ، ذكر الدنيا أدوأ الأدواء .
يبين صلوات الله وسلامه عليه
التفكير في يوم الحساب والجنة والنار يهدئ القلب ويشفي الروح من قلق الدنيا وأمراضها النفسية كالبخل والحسد والغرور والتكبر والتفكر في الدنيا في حين أن الانشغال بالدنيا والملهيات يسبب أمراضًا للنفس والعقل
عنه (عليه السلام): من أكثر من ذكر الآخرة قلت معصيته .
عنه (عليه السلام) – في ذكر عمرو بن العاص -: أما
والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت، وإنه
ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة
وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله تبارك وتعالى يبغض كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة
(جميع الاحاديث من كتاب ميزان الحكمة، ج ١، ص٣٤)
يبين حديث رسول الله صل الله عليه وآله في جهل الناس يوم الآخرة لعدم تفقههم في دينهم فالفقه وعلم الحديث هو العلم الحقيقي والذي يسمي الفرد عالماً وإن كان في الدنيا بروفيسورًا في علومها وما بها والتي هي علم ولكنه دنيوي ولا يختلف عليه إثنان ولم يأت الله بعلم الحديث والفقه في الدين الذي يريده الله عز وجل هو الذي يكون عالمًا في الدنيا والآخرة فما أجمل ان يكون المسلم عالمًا في الدنيا والآخرة،
جعلنا وإياكم من المتفقهين الذاكرين ومن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
