صحة اسلام يزيد حسب فتوى سماحة السيد السيستاني!!

نوفمبر 3, 2025

واحدة من “ابشع” واكثر الفتاوى تناقضاً في تاريخ الاجتهاد اللقيط!! هو فتوى صحة اسلام الناصبي ظاهراً وواقعاً
انقل لكم من موقع المجيب حول فتوى السيستاني ، سئل احد الاشخاص :
«هل هناك فتوى للسيد السيستاني تقول: إنّ أعمال أهل السنة من العبادات والمعاملات مبرئة للذمة ومجزية؟
-نعم رأي سماحة السيد أنّ أهل السنة مسلمون ظاهراً وواقعاً وأنّ عباداتهم صحيحة إذا توفرت فيها شرائط الصحة.
وسنام شروط الصحة قول الشهادتين. فكلّ من تشهّد بهما فهو مسلم له ما للمسلمين وعليه ما عليهم».

ما رأيت أقبح من هذا التناقض، هم يدعون مولاة علي وحب علي ولكن قلوبهم معه وفتواهم ضده!!
معنى قول [السيستاني] : ” ولاية علي ماهي الا بيعة وجودها يكمل الايمان ونكرانها وجحودها لايفسد الاسلام اي انها لاتضر لمن خالفها من النواصب!!”.
ماهذا الا تجلٍ خارجي لفساد العقيدة الذي لبّستموه لباس الدين واضفيتهم على فتواكم “المخالفة لاهل البيت” هالة [القداسة].
الاصل هو {ولاية علي} وبها اكتمل الدين؛ اما الفكر الناصبي ماهو الا “انحراف” واضح ومخالف لآخر أوامر الدين، هم وصلوا للنهاية لكنهم رفضوا ولاية علي، فكيف لك يا “نائب الامام” ان تحكم بإسلام الذي خالف الامام واقعياً وظاهرياً !!.
رسول الله صرح ونقل أوامر الله بوجوب اتباع علي وان ولايته بوجودها يكتمل الاسلام والايمان ، فهما (اعني النبوة والامامة) متلازمتان كمثل “الرحى” المتكونة من قطعتين بوجودهما يتحقق مسمى”الرحى ” ويُستفاد منها؛ كذلك في مسمى الإسلام فإن شهادة ” لا اله الا الله تستلزم الاقرار بأن محمد رسول الله، وان شهادة محمد رسول الله تقتضي الإقرار بأن علي ولي الله”.
وإلا فما قيمة ولاية علي وامامته؟؟! ان كنت انا موالي له واعتقد هو اولى بي من نفسي ويزيد ناصبي يجحد ولاية”علي (عليه السلام)” وكلانا مسلمون !! أهذا هو التشيع الذي ضحوا لاجله اهل البيت؟؟!.

اترك تعليقاً