ضربة عسكرية الى إيران واحتلال جنوب لبنان ولعن الله بغداد واحداث البصرة شكرا نتنياهو

نوفمبر 3, 2025

عدالة الله تصب في حكم القائم

  • كل انسان ظالم يدفع ثمن ظلمه وإن لم يكن بشكل مباشر، يعني “اذآك” او “سرق منك” يُعاقب وان كنت لا تعلم ان هذا العقاب بسببك! ؛ فغزو “العراق” كان بتسخير من الله لرفع الحاكم الظالم وتمهيد للمنطقة، لاحظ؛ كل ما يجري في المنطقة هو يجري لصالح “صاحب الامر” (عليه السلام)

«ان علة مسح صاحب الأمر يده على رؤوس العباد هي حتى تتساوى في المساحة (مساحة العقل) الموجودة في عالم “اللازمان واللامكان” يعني الامام يمسح على رؤوس العباد فيكونوا [فقهاء بقول واحد] لانهم يستخدمون المساحة المتبقية لهم في عالم اللازمان و اللامكان.
ففي عصر صاحب الامر (عليه السلام) يجعل الدنيا «لا لغو وﻻ كذابا» حَوَلَ [عالم الجنة] الى [جنة في عالم المادة] لاحظ ماهذه “القدرة “وهذه “الحساسية”.

التسديد الإلهي بتسليط قوم على قوم

الآن نتيجه فساد “السلطة الحاكمة”، صاروا الناس يمدحون صدام (لعنة الله عليه) “بالرغم إن صدام كان مسيطر على أموال العراق – صحيح إنه لم يسجل شيء بأسمه ولكن كل أموال العراق والبنيان والقصور التي يعيشون فيها له، فلم تأتي في مخيلتهم بيوم من الايام انهم سيخرجون من “القصور” التي يسكنوها.

كل ما يجري من احداث يصب في مصلحة صاحب الامر (عليه السلام)، وانظر فيما مضى “الجيش الحر” -في سوريا- يَنصح الشيعة بمغادرة سوريا ولبنان، السبب في ذلك ان ناصبة لبنان المتمثلة -“بالفلسطينيين”- سيتحدون مع ناصبة سوريا “الجيش الحر” وهو جيش ناصبي، هذا سيحول الامر الى [صراع ديني]، و من الحمق بقاء الشيعة للدفاع عن مقام “السيدة زينب”، من العبث البقاء هناك وأنت مضمون القتل؛ المنطقة تجري بهذا الجريان…المنطقة تجري بمرحلة الهاوية .

تحليل الوضع الجيوسياسي والخلافات المذهبية

كان الفاصل الوحيد هو بقاء “بشار” من رد الناصبة… لذلك أستقتلت إيران من أجل بقاء “السلطة الحاكمة” ، “عمّان” أوتوماتيكيا ستسقط ، لان ناصبة “عمّان” سينتفضون ، وأنا أنصح [ملك الاردن] اذا كان عنده ذرة من “الحكمة” ان يرفع من شأن الشيعة؛ فالضغط على الشيعة في “عمّان”، ومحاولة قمعهم، ورفع شأن أهل السنة والجماعة باعتبارهم مناصرون للسلطة الحاكمة، هي سياسة خاطئة جدًّا جدًّا.
إذا سقطت سوريا وإتحد الناصبة أقصد “السنة و الجماعة” إذا اتحدوا ناصبة فلسطين والأردن مع سوريا، وتسقط سوريا”:
ويلتحق الشيعة منهم مَن يموت فداء للمراجع ومَن يرجع إلى العراق؛ سيسيطرون على جميع مفاصل سوريا ( أعني الناصبة)، عَمَّان بالدرجة الأولى هي ساقطة؛ لأن الفلسطينيين المتشددين الموجودين في عَمَّان سينتفضون ضد الحكم، حتى يجعلوا: حدًّا واحدًا ودولة واحدة وجزيرة واحدة. تحت عنوان “أهل السنة والجماعة”.

قمع الدعاة في السعودية

قمع الدعاة خطوة ممتازة قام بها “ولي العهد محمد بن سلمان” بقطع كل البوادر الدينية، لا يوجد أحد بتاريخ نجد و الحجاز قمع دعاة الناصبة مثل ما فعل؛ وهذه حكمة عظيمة، أقف له احترامًا على هذا الفعل؛ هو يعرف أنّه إذا تحولت المنطقة دينيًّا، فهو رقم واحد مستهدف من “الناصبة” كثير من أهل السنة والجماعة يعتبرون محمد بن سلمان من الكافرين وسينقلبون عليه.

النتيجة: الهجوم على مركز التشيع

بعد استقرار – بلاد الشام بحكم النواصب – ستكون دول الغرب سعيدة بذلك؛ فيكون هدف الناصبة الأول: الهجوم على العراق -“العراق مركز التشيع” – شيعة العراق عليهم فرض الإقامة الجبرية على مراجع الشيعة، والحجر عليهم، بحيث يبقى في غرفته، ممنوع يخرج؛ باعتبارهم هم الذين جلبوا هذه السلطة الحاكمة “الفاسدة” الموجودة اليوم؛

تشويه سمعة الاخبارية الجدد

هناك مجموعة من الاستخبارات، ومجموعة تابعة لأجهزة إيرانية في المنتديات، يحاولون ضرب هذا المنهج “وتشويه سمعته” بدليل؛ كثير من الناس يكتبون لي: “شيخنا، اعذرنا، نحن كنا نتوقع انت تقول بالاستمناء بالبطيخة” -اراد مني براءة الذمة- فمحاولة تشويه هذا المنهج، واستغلال عقول الناس هي التي جعلت أن الناس لا يفهموا حقيقة هذا الأمر… لا يفقهون ما نقول.

مشكلتنا مع إيران

خصومتي مع إيران خصومة دينية لأنها أفسدت في الدين، و أنها حرقت بلادي العراق؛ بالمناسبة حقيقةً إيران هي الدولة الوحيدة الباقية اليوم التي يذكر فيها أسم الله، وهي المعارضة لجميع الأنظمة في العالم”. هذه حقيقة يجب أن تقال!عندها كثير من القضايا خدمت فيها التشيع، ولكنهم يريدون التشيع “ثوب” يفصلونه بمزاجهم ، وهذا خطأ؛ خوف إيران من “الغزو الأمريكي للعراق”جعل إيران تحتل العراق بنجاح ساحق، وبنفس الوقت غسلت أدمغة “مطايا” الشيعة، أنا لا أكره إيران، وأرفض ناصبي أو سنة العراق من السفلة يتحدثون على إيران تحت عنوان “الاحتلال”، لكن هو في الواقع يتحدثون عنهم لأنهم شيعة!

فضل العجم على العرب من اسباب الفشل!!

لاحظ؛ “أنصار النبي” (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته هم من العجم؛ أنظر فضل العجم على العرب! عند الناصبة وعند المدعين التشيع! أعظم الكتب التي أُلفت هي من العجم – عند السنة والشيعة – كتب الصحاح أغلبها من العجم والأحاديث كثيرة في أن معظم انصار الصاحب من العجم وقلة من العرب،
شيعة العرب أيضًا انتحلوا هذه ” يعني تمتعوا بالنفاق والتسقيط والانشقاقات عن أئمتهم” وكان صعبًا على الأئمة (عليهم السلام) ان يسيطروا عليهم، وهذا جانب من جوانب عدم الاستطاعة لتحقق الهدف الإلهي من فرض العدل في الأرض.

  • اعترض عليَّ احد الاخوة اعتراض محترم، قال: شيخنا انت البارحة تحدثت عن ابي جعفر المنصور(لعنة الله عليه) وقلت:[نعله على رأس الشيعة] وهو قاتل الكاظم والصادق.!!!
    الجواب على ذلك:
    انظر؛ ما عندكم فصل بالموضوعات، إنما أقول ذلك لان انتم الى الان تتعبدون “بالسنينة” التي سنّها المنصور، وجعل بغداد عاصمة و أنتم تتعبدون بتلك السنينة و تتكلمون عليه، والا انا مو ميت على “ابي جعفر المنصور” وانما اريد أن أبين خيانة الشيعة (لعنة الله عليهم)، منذ زمن النبي الى يومنا هذا كانوا اذلة حقراء يعيشون بمسكنة وﻻ قيمة لهم [في ضياع وتقية و تعذيب على مر العصور والدهور] وحينما جاؤوا الامريكان واعطوهم السلطة و نقلوهم من الحضيض الى القمة، قلبوا على الأمريكان،
    وهي العلة التي جعلت ان الله يحرمهم من الحكم و يجعلهم اذلة لحكمة يعرفها [لانهم هم أذلوا أئمتهم وحاربوا أئمتهم، وانشقوا عن أئمتهم].

في أفضلية صاحب الامر

صاحب الأمر (عليه السلام) الذي يجعل الدنيا [ليس فيها لغواً ولا كذاباً]، أتعرف ماذا يعني؟
يعني: طفل عمره خمس سنوات يمشي في شارع بين دولة ودولة،؛ حتى الأفعى لا تجرؤ أن تلدغه!! العقرب لا يجرؤ أن يلدغه… الكلب لا يجرؤ أن ينبح عليه، تصبح الدنيا عبارة عن “جنة”! مَن يستطيع فعل ذلك؟!
ما لم يكن شخص يحمل كل تلكم الصفات [أقدس صفات الله واكثرها تكاملاً] فبالله عليكم؛ كيف تقارنون بين هذه “القداسة” والتنفيذ “للوعد الإلهي”, وبين هذا “العجز” من جميع الأنبياء والصالحين والمعصومين في تحقق أبسط مقومات النشر في الدين؟!

مثال على العجز

الامام موسى بن جعفر (عليه السلام)، هذا المقدس الذي لو حدثتكم عن أسراره لسقط شعر رؤوسكم، كان “عاجزًا” من أن ينتصب على طوله من الابتلاء! عاجز! كان منحنياً في سجن، لا يستطيع أن يقف بطوله! بالله عليكم كيف سيقدر أن ينشر الدين في الأرض؟! يقدر أن يصلح له عشرة أشخاص أو عشرين؟!. فضلاً عن أنه يجعل الدنيا لا لغو فيها ولا كذابة؟! ما يقدر!.

ادعاء الكشف والحقيقة المطلقة

عندي دليل – يشمل “الإخبارية الجدد” – هذا الكشف (أعني أسرار العلم) يكون للذين يقع عليهم هذا الأمر؛ {الأصوليون} لم يقع عليهم هذا الأمر، فعجزوا عن فهمه؛ لأنهم ليسوا من أصحاب هذا الأمر.
هذا الدين فقط أبيض أو أسود، يعني ليس فيه “لون رمادي” ! مَن يقع عليه هذا الأمر، اما [كافر أو مؤمن]، والله العظيم إني من الصادقين! احفظ قولي واكتبه، ومبغضينا يكتبونه قبل “الإخبارية الجدد”[أصحاب هذا الأمر سينتهون بالآلاف]. نحن عندنا الدين، وهي علة، كل من يخالفنا فهو خارج من الملة، مباح لنا.

من هم بني العباس؟

قد يقول قائل: «ان المقصود “ببني العباس” هم الذين كانوا في ذلك الزمن» وهو خطأ لان الامام الصادق (عليه السلام) عاصر من {هشام بن عبد الملك} الى {ابي جعفر المنصور} فلو كانوا المقصودون “ببني العباس” كان المفروض ان الامام يظهر في ذلك الزمن فلماذا لم يظهر؟ لانهم ليسوا هم المقصودون.

أصحاب الصاحب

في خبر طويل «عن المفضل بن عمر قال: سألت سيدي أبا عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: ثم يسير المهدي إلی الكوفه وينزل ما بينها وبين النجف وعدد أصحابه في ذلك اليوم ستة وأربعون ألفا من الملائكه وستة آلاف من الجن والنقباء ثلاثمائة وثلاثه عشر رجلا. قال المفضل : يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين الزوراء في ذلك اليوم والوقت قال: في لعنة الله وسخطه وبطشه تحرقهم الفتن وتتركهم حمما الويل لها ولمن بها»

الهداية الكبرى – الصفحة ٣٩٢

سفلة الناس لا يناصرون الامام، الامام يعتمد على الملائكة ورجال جابلقا و جابرسا و ال٣١٣ وهم الذين يمهدون لأتباعه.
سؤال: كيف يمكن للملائكة ان يكونوا من اصحابه و هم “هلاميون”؟
الجواب، امكانية رؤية الملائكة على هيئة “بشر” او “هلاميين” هي امكانية واحدة عند صاحب الامر، كيف لا وهو الحاكم على” جابلقا و جابرسا”!!.
جابلقا و جابرسا هم في مجرات اخرى!

بغداد عاصمة الفساد

الائمة يوصوا {الأخبارية الجدد} بمغادرة “بغداد” فهي مدينة ملعونة أسسها أبو جعفر المنصور والشيعة يتنعمون بها واقروا هم و مراجعهم بانها العاصمة.لاحظ؛ في كل زمن من الازمن بغداد كانت دار للفاسقين مثل الذي نعيشه اليوم في كل صفات الفساد وانواعه؟!!

عندما سأل المفضل في ذلك الوقت يعني “وقت مرحلة ما قبل الظهور”
نكمل الحديث…


«قال المفضل: يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين في ذلك الوقت؟ قال: في لعنة الله وسخطه تخربها الفتن[١] وتتركها جماء فالويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر[٢] ورايات المغرب[٣]ومن يجلب الجزيرة ومن الرايات التي تسير إليها من كل قريب أو بعيد[٤].. الى نهاية الحديث»

بيان الحديث

-[١]: ذكر ان “بغداد” تحمل كل صفات الفساد وبغداد هي دار الفاسقين وخربتها الفتن!!.

-[٢]: الرايات الصفر هي التي ترفع في العراق كرايات “قتال”وجيش دفاع عن السلطة الحاكمة.

-[٣] رايات المغرب هي الدول “الأوروبية” والناتو والغرب التي دخلت للعراق.

-[٤]: راية “الإرهابيين” وراية “الجيش الحر” وراية الأحزاب الشيعية؛ راية الأحزاب المسلحة الشيعية كلها تنادي ومكتوب عليها “يا حسين” ومن تجي تسأله عن الحسين تجد كل شيء لا يعرف عن الحسين و هذا رايات كلها في خدمة “مراجعهم”ومن اجل الرواتب!!
الأفضل أن تدافع عن “العراق”بدل من الذهاب إلى لبنان او فلسطين لأن هنالك جيش جرار سيغزو العراق.

الصادق (عليه السلام) يقول: واللهِ لَيُنزلنَّ بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم المتمرّدة من أوّل الدهر إلى آخره، ولَيُنزلنَّ بها من العذاب ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت بمثله، ولا يكون طوفان أهلها إلا بالسيف.
فالويل لمن اتّخذ بها مسكناً، فإنّ المقيم بها يبقى لشقائه، والخارج منها برحمة الله.

بحار الانوار – ج ٥٣ – الصفحة ١٥

في دروس الفقه، في بعض الأحيان نأخذ درسين أو ثلاثاً في كلمةٍ واحدة! قوله (عليه السلام): “لَيُنزلنَّ بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم المتمرّدة” لو تمّ شرح هذه العبارة لأخذت أربع أو خمس محاضرات!
فخذها على عمقها، يعني ماذا؟
يعني تجمع كل بلاءات الدنيا: بلاء الذي جرى على فرعون وقومه، بلاء الذي جرى على الأمم، بلاء المجاعة، والخوف، والقتل، والسلب، والجاهلية ا السابقة، كل هذه البلاءات لو دخلنا في تفاصيلها لن تنتهي! كلّها سوف تجتمع في بغداد! “ما نزل بسائر الأمم المتمرّدة من أوّل الدهر إلى آخره” أي أوّل بلاءٍ صار على الأرض إلى يومنا هذا، كلّه جمعاً في العراق!
ما هو السبب؟! لأنّ العراق مركز النفاق والفساد وأساسه مدّعو التشيّع!
فتصوّروا، متى حصل ذلك؟ في أيّ تاريخ مرّت بغداد بمثل هذا؟ نحن نعيش في هذا العصر والدهر! هذا كلّه، وهذا الذي يجري، متى حصل في زمن الأئمّة؟ضياع الدنيا بأسرها وانحدارها مثل الماء الذي ينزل من العلوي، ما صارت إلا في هذا العصر

الانتماء لدولة بني العباس…

يرد سؤال في المقام؛ هل الانتماء الى الحشد الشعبي وجيش العراق حرام ام حلال؟
المعيار كل من كان سبب في الدفاع عن السلطة الحاكمة فهو كافر و نجس !!. الرايات الصفر و المغرب كلها في العراق
وماكو راية دينية لكن فقط راية الإخبارية الجدد هي المرفوعة و مرفوعة بسبب الاحاديث الواردة، والدعوة لصاحب الامر ملقاة في الروع لكشف الغطاء والجهر بصوت صاحب الامر وبيان هويته لأننا نعيش مرحلة قبل الظهور.

فائدة في معرفة الحديث

طبق الحديث على الواقع فتجده مطابق فيكون حجة وإن كان حديث ناصبي، الواقع العملي يجبرك للاخذ بالحديث لأنه مطابق لاحاديثنا و للواقع العملي.

فساد الاصوليين وضياعهم

الفقية “يتفلسف” على المكلف البسيط، اكو عام وخاص الإمام يقوله واكو ناسخ ومنسوخ. سؤال:
-هل الناسخ والمنسوخ يحكم العام والخاص او العكس؟

  • هل هم واحد ام اثنين (يعنى هل هم منفصلاََ عن بعضهما)؟
  • إذا الناسخ و المنسوخ اصطدم مع العام والخاص شتسوي؟
  • اذا اصطدم الخاص مع العام شتسوي؟
  • اذا اصطدم الناسخ مع المنسوخ شلون تعالجه؟
  • إذا اصطدم بعضهم مع بعض شلون تعالجه؟

كلمات من القصيدة المجهولة

-سارت وحدّ سلاحها ساق صقيلة ورمت ونبع سهامها عين كحيلة..
-تاهت يمزقها الضياع و ما درت أن الندامة والدموع لها حصيلة..
-هيهات أن تلد الرخيصة صالحا وعلى معرّى صدرها رضع الرذيلة..
-لن يصنع الجيل المعربد أمّة ورواقص الأرداف لن تلد البطولة.

الخلاصة

ان عدالة الله وتحققها هو بتسليط قوم على قوم وكلها تصب في مصلحة الصاحب (عليه السلام) وتمهد له ونحن من مصاديق الدعوة اذ كشف لنا اسرار علوم ال محمد، وان الأحاديث تنبأت بأن الفتنة سوف تدب في ارض الشام وسيُغزى العراق غزواً ناصبياً!! فالحذر ياشيعة العراق! الحذر!.

اترك تعليقاً