أنعل أبو الشور لابو بده يلتم شملنه بده شيعة ويه سنة لابو حتى التطبير

أكتوبر 28, 2025

مجالس الشور والرقص والطرب

قد كثر الكلام عن الشور وغيره من الطقوس الدينية في شهر محرم الحرام وشهر صفر وسائر المناسبات، واذا أتينا لأصل القضية ، فالحزن ثقافة العرب ومن عاداتهم وتقاليدهم، والعرف أخضعنا الى علامات الحزن وعلامات شدة الحزن في ثقافة العرب، ولعمري ما فعلته عائشة( لعنة الله عليها) في لطمها وتطبيرها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله) هو من ثقافة العرب، والى الان موجودة أي شخص في حالة الحزن و خصوصاً الحزن الشديد فأن الشخص يضرب رأسه بيده،و المقوم لهذه العملية مو سياق صورة، ﻻ، المحفز هو القارئ، القارئ الذي يحفز الحزن وينزل الدمعة و اللطم ، لكن انت جاي تسمع رقص و اغاني على المسرح وجاي تلطم على النغمة، ما جاي تلطم على الأسى والحزن، يعني اللطم هنا صورة، وليست منبثقة من اجل الكلمات او من اجل القارئ، كما في مجالس الشور

معايير العزاء واحياء ذكرهم

أن المعيار في حلية وجواز هذه الطقوس ليس أسماء الطقوس كالشور والطور البحراني او الطور النجفي ، بل المعيار هو في المعنى الذي يحقق الحزن الذي اراده المعصوم (عليه السلام) وهو الشعيرة الحسينية من احياء ذكرهم

(ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ج ۱، ص ۸۳)

ما هي الغاية من الحزن ؟

نحن نبكي ونلطم ونحزن كل هذه المدة وكل سنة نفعل ذلك شكوى لصاحب الامر (عليه السلام) فهذه الطقوس ليست عبث انما هي رسالة للصاحب في المظلومية التي وقعت عليهم فالمعيار في صحة الطقوس كالبكاء والنعي واللطم وغيره هو ما يراه العرف أنه بكاء او نعي ، ومعنى عرفاً الثقافة المتعارفة.

(وسائل الشيعة ج١٤ ، ص٥٩٤)

( يعني انشدني كما تنعون اهل العراق ) فالطقوس يجب أن تكون بشجى وحزن ووقار كالطور البحراني مثلا، لكن في حال الشور الذي هو مليء بالأنغام والطرب وأن كانت الكلمات فيها معنى و جيدة لكن أنظر هل فيها وجه من أوجه الحزن أو السكون؟؟ ونرى بعض مجالس الشور يكون الرادود ومعه شخص يقرأ ويقفز والاخر يردد “اسين اسين”، فأين الأسى والحزن على الحسين في هذه المظاهر ؟ أين معنى السكينة ، انت على المسرح تقفز بالايقاع واحد يغني والآخر يقفز ، أين الالم في ذلك، أين الشجى في ذلك ، اين مرحلة البكاء في ذلك، ماكو! ، مرقص هذا ، مرقص بطريقة دينية ، شنو الدليل؟ الدليل غنوه بملهى ليلي في لبنان!!

الفرق بين صاحب الحقيقة والمرائي.

أنا ﻻ ابحث عن رضا الناس، ابحث عن رضا الله وصاحب الامر ، فهذا الطالقاني أنتقد الشور، زعلوا عليه الناس وكيف انت هيج تقول! طلع بعمامته أعتذر من واحد زعطوط لماذا !! حتى يحافظ على مكانته، هؤلاء يبحثون عن الدنيا ورضا الناس لا احد يفكر برضا الله عز وجل.

التطبير بين الجنون والعزاء

(بحار الانوار ج٤٤ ، ص ٢٤٣)


ماذا يعني ، يعني الله طبر أبراهيم، فهذا التطبير هي عملية تشديد في اللطم ، شد اللطم تسمى ب”اللدم”
اللدم : لطم أو ضَرَب بصَوْت مَسْمُوع.
وهو عين ما فعلته عائشة عندما طبرت على رسول الله ، المعصومين كلهم طبروا ، لا يوجد أحد لم يطبر على الحسين، وهو شنو التطبير ؟ التطبير مو عملية سياسية يسووها الشيرازية بعناد الخامنئية ﻻ، و مو الا هيج ينزف رأسك، التطبير عملية لطم شديدة لبيان عمق الحزن واحياء لذكرهم.

بدأ يلتم شملنا

سُيست هذه الكلمات التي مرادها الحزن والأسى إلى أجندات معينة، ماهي علاقة الشيعة مع السنة بالشجى و الحزن!
فالرسائل السياسة اصبحت بهذه الطريقة وهذا خطأ ، فأنت صورة اللطم تختلف عن صورة المبرر للطلم ، المبرر اذا كان القارئ كما يريده المعصوم اصبح ذلك عبادة بدونه أصبح عزاء لا يريده المعصوم ، عوام الناس من المستصعفين لا يعلمون يعني مأجورين على عملهم الا من وقع عليه هذا الامر.

الفطرة السليمة ومسؤولية المعلم

تأكد اننا نسرق الفطرة من الناس، الذي نحن فيه مستحيل يكون خطأ، كم من قضية تمر أمام عينك وهي خطأ !
لكل دعوة معجزة حتى تكون صادقة ، كانت صدمة عندما بدأنا و قلنا بقطعية صحة الكافي صدم الناصبي واخوه الاصولي!! الذي نقوله ليس عبث إنما نقولها هذه معجزتنا على أحقيتنا بهذا الامر ، هناك كثير من أشد أعداء هذا المنهج يكتبون الذي نقوله ويدرسون ويتعلمون من دروسنا، لماذا انت تتعلم من شخص وانت تعاديه اي نذاله هذه ؟ ، وحق الحسين في زمن رسول الله وبوجود رسول الله لم ترفع راية أقدس من هذه الراية ، هذه اقدس من الراية في زمن النبي و جميع المعصومين، بدء الدين غريب و يعود غريب، نحن الغرباء الاخبارية الجدد هم الغرباء.

عمار بن ياسر من الاخبارية الجدد

عمار ربطوه على العامود انهالوا عليه بالضرب ، قتلوا أُمه قالوا له أترك رسول الله ما ترك قتلوا أبوه وقالوا أترك رسول الله ما ترك ، ضربوه ضرب مبرح أنهار فنال من رسول الله ، لاحظ اثر المعلم!! ،«فقال يا رسول الله (صلی الله عليه و آله) ما تركت حتی نلت منك و ذكرت آلهتهم بخير فصار رسول الله يمسح عينيه و يقول إن عادوا لك فعد لهم بما قلت

(بحار الانوار، ج ۷۲، ص ٤١٢)


فنحن نعيش نفس زمن النبي نحن نشتم ونلعن وبعد هذا يرجع زحفاً يقول أرضى عني وارجعني ، لماذا؟ ، لان فطرته سليمة، لاننا نحن اهل الحقيقة و الدين.

الرأي في الملابس الداخلية

والله فضيحة، فلان من الإخبارية الجدد ما لابس ملابس داخلية انظر إلى هكذا مطايا!، لبس الملابس الداخلية – الذي هو بالعراق نسميه (اللباس) – هذه بدعة غربية أستحدثت.
نحن مأمورون بستر العورة فقط، ولسنا مأمورين بلبس الملابس الداخلية، هذه وضعت لبس (اللبسان)؛ لأن الرجل عادة في الغرب يكون عاريًا، فيحاول أن يحفظ منطقة العورة بالسروال الداخلي وإلا الرجال الحقيقيون لا يرتدون سراويل داخلية.

فوائد عدم لبس الملابس الداخلية الملابس الداخلية مضرة بالعضو الذكري كيف؟ هذه تجعله – أجلكم الله – في انكماش دائم ، على مر الساعات والأيام سوف يتغير حجم الآلة (ذكر الرجل) ويصبح صغيرًا، عدم لبس الملابس الداخلية تجعل عضلة الآلة (الذكر – أجلكم الله) مرتاحة وهذا الارتياح بمرور الأيام يجعلها تتمدد مما يغير حجم العضو.

حسد الاخبارية الجدد

تخيل مثلاً، خرفان في حقل ،و بدون راعي، فالخروف يروح بعيد و يضيع ، ما يعرف وين أكله ينفصل عن الاخرين ، والاخر يترك الأخرين، ﻻ يندلون سكنهن، يضيعون يتيهون ، في حين عند وجود الراعي، يمشيهم معاً يعطيهم أكلهم ، فهؤلاء(السلفية والمجلسية) تايهين بدون راعي، فيحسدون الاخبارية الجدد كل الحسد لأنتصارهم.

الخلاصة

الحزن شعور فطري لدى الأنسان، ومن أشكاله التطبير وهو من المستحبات، وأن الله أراد التطبير لأبراهيم (عليه السلام)، وأن المعيار في قبول العزاء من عدمه هو تحقيق الحزن الذي يريده الامام (عليه السلام)، و لا يتحقق ذلك بالشور الذي يكون مليء بالأنغام والطرب، والغاية من هذا الحزن هي رسالة للصاحب(عليه السلام) في بيان المظلومية التي وقعت عليهم.

اترك تعليقاً